خربة الطاقة
قضاء:  بيسان
تاريخ الإحتلال:  01/05/1948
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مُنشآت أخرى أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  محميّة نهر تَبور

كانت القرية, المصنفة مزرعة في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس, تقع على الطرف الشمالي لوادي البيرة, بالقرب من المكان الذي يخرج فيه الوادي من التلال متجها نحو غور الأردن الذي يبعد 3 كيلومترات تقريبا الى الجنوب الشرقي. وكان ثمة على الطرف الجنوبي للوادي, قبالة القرية, طاحونة مهجورة تديرها فيما مضى المياه التي تجري في الوادي, وهي الآن متداعية. أما مقبرة خربة الطاقة فكانت على المرتفعات المطلة على القرية, الى الشمال منها. وكانت التلال تحجب القرية من جهتي الشمال والجنوب. وكانت القرية تبعد 500 متر فقط عن الطريق العام المؤدي الى جسر المجامع حيث توجد مخاضة كبرى وجسر رئيسي عبر نهر الأردن, وكان هذا الطريق العام ذاته يؤدي الى بيسان جنوبا.

احتلال القرية
من المرجح أن تكون القرية سقطت في سياق عملية غدعون (أنظر الأشرفية, قضاء بيسان). وقد نجحت تلك العملية في احتلال بيسان وتهجير سكانها, فضلا عن سكان معظم قرى القضاء, مع حلول يوم 15 أيار\ مايو 1948. وبعد ذلك التاريخ عبرت القوات العراقية نهر الأردن بالقرب من خربة الطاقة, في محاولة لإعادة المنطقة إلى العرب. وورد في كتاب تاريخ حرب الاستقلال أن القوات العراقية حاصرت, في الأيام التي تلت 15 أيار\ مايو, مستعمرة غيشر اليهودية القريبة, واسترجعت بعض المواقع على الضفة الغريبة لنهر الأردن (ولربما شمل ذلك خربة الطاقة). لكن المحاولة العراقية باءت أخيرا بالفشل جراء القصف الكثيف للمدفعية الإسرائيلية المتمركزة في كوكب الهوا.

القرية اليوم
تغطي الأشواك وأشجار النخيل والكينا الموقع, ولم يبق فيه أي أثر للمنازل. أما الأرض المجاورة, فقد سيج قسم منها يستخدمه الإسرائيليون مرعى للأبقار.
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. غير أن مستعمرة غيشر القريبة, والتي أقيمت في سنة 1939, تقع الى الشمال الشرقي من موقع القرية.
----------------

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية