انطلقت فكرة المشروع خلال حرب الإبادة على غزة بهدف رفع الوعي حول النكبة الفلسطينية في مدن المركز وتهجير غالبية سكانها عام 1948، كثير منهم إلى غزة. تعيش اليوم مئات العائلات في مدن اللد والرملة ويافا بعيدًا عن أفراد عائلاتهم في غزه. خلال حرب الإبادة الأخيرة فقدت عائلات عديدة في مدن الداخل الكثير من أقربائها في غزة وما زال مصير الكثيرين مجهولاً. 

في ظل سياسة القمع الصهيونية تجاه العائلات في اللد والرملة ويافا ومنعها من دعم أقربائها في غزة والتواصل معهم، ومنعها من تلقّي العزاء أو التعبير عن مشاعر الألم والحزن على فقدان أعزّائها، قررنا نحن في جمعية ذاكرات ومجموعة حلقات استقبال العمل على مشروع بودكاست متواضع جمعنا من خلاله بعض الشهادات من أبناء وبنات الداخل الفلسطيني عن قصصهم/نّ الشخصيّة وعلاقاتهم/نّ مع غزه قبل وخلال الإبادة.  كلّنا أمل أن يكون هذا المشروع بداية لتوثيق تاريخ مئات العائلات في الداخل ورفع الوعي حول النكبة المستمرة والمطالبة بمحاسبة المجرمين والاعتراف بهذا الغبن التاريخيّ وعودة اللاجئين ولم شمل جميع العائلات الفلسطينيّة. 

في إطار هذا المشروع، تمّ إجراء مقابلات مع عشر فلسطينيات / فلسطينيين من مناطق 1948 تعيش عائلاتهم في غزة. سيتم نشر هذه الشهادات في بودكاست مكوّن من تسع حلقات باللغة العربية، حيث يتحدث كل منها عن العلاقة الأسرية، والعاطفية، والثقافية، القائمة بين مناطق 48 وغزة.

أجرت المقابلات : حنان نفار
تسجيل ومونتاج: عبد شحادة
لغة المقابلات: العربية 

للإستماع الى الحلقات على منصة Spotify

للإستماع الى الحلقات على Youtube Podcast

حلقات استقبال:  هي عادة للنساء الفلسطينيات ما قبل الـ 48، تم القضاء عليها في النكبة وتدمير كل ما كان، بما يشمل الأرشيف، تم احياؤها في العام 2017 لخلق حيز نسوي سياسي وطني جامع للنساء ولاستعادة بعض أنماط الحياة الفلسطينية المسلوبة منذ بداية النكبة. وذلك، لتوثيق الرواية الفلسطينية من منظور نسائي ونسوي، ولتعزيز التواصل بين النساء الفلسطينيات، تحدي الحواجز  بين المناطق الفلسطينية المختلفة،  ولاستعادة الحيز الفلسطيني العام، التواجد والتجول به. هذا، من خلال جولات نسوية سياسية في مدن وقرى فلسطينية، أيام تطوعية وندوات.

انضموا لجهودنا في التصدي للنكبة المستمرة

انضموا لنا

ساعدونا في التصدي للنكبة المستمرة

ادعموا ذاكرات

تابعونا