مقالات

ثلاث قصص ر: ميري ليطڤاك
08/2011
يعمل العم چاريك حاليّاً في الجامعة. اخترع هو وأصدقاؤه طريقة قياس كهرومغناطيسية لقياس شيء ما في الماء. شرح لي جدّي أنّ هذا إختراع هام، وقد كتبوا عنه في صحيفة "هآرتس". أرتني جدّتي المقالة مع صورة العم چاريك في مختبره."ممتاز"، قال جدّي بعد أن قرأ المقالة. "سيساعد بحثهم على تحويل مياه بحر إسرائيل إلى مياه  يمكن شربها!...
الشوق إلى الأرض الطيبة ر: محمود الريماوي
08/2011
نزع أبو العبد كوفيته وعقاله عن رأسه الأشيب، وألقى بهما إلى جانبه على البطانية المتسخة. أطلق تنهيدة عميقة، فقد كان الحر لا يطاق وليس يجرؤ على خلع ثياب الوكالة عن جسده النحيل، لأن الخيمة تفتقر إلى باب، وقبالتهم بنات وحريم. فك أزرار حذائه الضخم وطوح به إلى الزاوية، ثم مدد رجليه بإعياء بالغ، ووضع تحت رأسه معطفاً عتيقاً كوَّمه كيفما اتفق، واعتمد عل...
63 عاماً على نكبة الفلسطينيين ملاحظات من ورشة مركز بديل ـ زوخروت حول الأبعاد العملية لعودة اللاجئين ر: أكرم سلهب
08/2011
عانى الفلسطينيون على مدار 63 عاماً بشكل مستمر، وبلا انقطاع، من الإبعاد عن وطنهم وأملاكهم، وأجبروا على العيش في المنفى ومخيمات اللاجئين وحتى في جيتوهات صغيرة داخل إسرائيل. في ضوء هذا الواقع نؤكّد على أننا نواصل الحلم بأن نتمكن ذات يوم من انتزاع حقوقنا، والعودة إلى بيوتنا والحصول على تعويض عما فقدناه وعن مأساتنا ومعاناتنا. ...
الخرونوتوب لعودة اللاجئين ر: يهوده شنهاب
08/2011
أحاول هنا، من خلال قصة الشوق إلى الأرض الطيبة لمحمود الريماوي، ومن خلال ثلاثة مشاريع، هي أيضا، صدرت هنا - "مختبر للعودة" من مشروع  نزع كولونيالية التصميم لسندي هلال وإلسندرو بتي وأيال فايتسمن، موديل للتصحيح لحنا فرح كفر برعم وورشة "الترسيم المضاد" لعينات منوف مع نشطاء يهود وفلسطينيين ـ  أحاول التفكير في النكبة وال...
موديل للتصحيح 08/2011 حنّا فرح يبني برعم، القرية التي وُلد فيها أبوه وجدّه، والتي لم يسكن فيها بنفسه أبدًا. إنّه يبنيها مُجدّدًا بمبادرة شخصيّّة، يُرسّخها في بطاقة هويّته، ويشيِّدها على أنقاضِها بواسطة موديلات، نقوش، نشاطات مختلفة، أعمال فيديو وصور. حنّا فرح يبني برعم، القرية التي وُلد فيها أبوه وجدّه، والتي لم يسكن فيها بنفسه أبدًا. إنّه يبنيها مُجدّدًا بمبادر...
الفينيق في مسكة ر: DAAR - Decolonizing Architecture Art Residency
08/2011
حددت فكرة العودة طبيعة السياسة الفلسطينية والحياة الثقافية في الشتات وخارج المكان منذ وقوع النكبة في العام 1947 - 1948. الفكرة التي كانت معلنة بوضوح في "السياسة المعلقة" لخطاب اللاهوت السياسي تحولت تدريجياً إلى غير واضحة في خضم المفاوضات غير المُجدية. وسعى مشروعنا التوجه القانوني/التشريعي ليشمل حق العودة على نحو إسقاطي يهدف إلى فتح ا...
منظر عودة ر: نينا فالري كولوراتنيك
07/2011
لقد دار الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني منذ البداية  داخل المشهد الطبيعي، بجغرافيته وحدوده. لذلك فإن سلب الأملاك، الكتابة المجددة والمطالبة بالأرض هي أمور تقع في لب الصراع. يكشف تحليل الطبقات المرئية وغير المرئية التي ترسم المشهد الطبيعي الآني جغرافية المكان كميدان معقد لقوى مكانية وسياسية، حيث تم كتابة مشهد فلسطين من جديد على يد الحاضر الإسرا...
عشرة أيام عودة ر: حسين شاويش
06/2011
It all began with an email – “The Goethe Institute in Ramallah is pleased to invite you to read from your book ….” حسين شاويش ...
منفى وعودة إلى مسكة ر: أحمد باركلي
05/2011
لقد تم تطوير مشروع احمد باركلي من خلال برنامج " فكفكة استعمار فن المسكن المعماري" Decolonizing Architecture Art Residency (DAAR) ، من بيت ساحور. وتعتمد رواية أحمد في "إعادة الانبعاث"، على مراحل أربع: الأولى، تدخلات رمزية في موقع القرية؛ الثانية، عودة المواطنين الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل إلى مسكة؛ والثالثة، العودة ال...
الترسيم المُضاد 04/2011 كيف ستبدو العودة؟ كم عدد الوحدات السكنية التي ستُبنى؟ كيف سيبدو المشهد الإسرائيلي-الفلسطيني المشترك؟ كيف سيتم تقسيم الأراضي للصناعة والزراعة؟ وأي بنى تحتية سيُخطَّط لها للمدن والقرى؟ وعلى أيِّ ركائز سيرتكز هذا المشهد؟ ...
قرية بيار عدس المدمرة ر: عبد العزيز أمين موسى عرار- كفر ثلث /قلقيلية
2011
جاء اختيار هذا البحث في إطار الاهتمام الذي نقوم به في توثيق تاريخ القرى الفلسطينية المدمرة، واخترنا الكتابة حول قرية بيار عدس التي دمرت، ونظرا لقربها من كفرثلث ولمكان عملنا في قلقيلية ولوجود صداقات مع أبناءها ...
طيرة الكرمل: حكاية كفاح ورحلة عذاب وتهجير... ر: د.محمد عقل
05/2010
كانت قرية طيرة الكرمل في عهد الانتداب أكبر قرية في قضاء حيفا سكاناً والثانية بعد إجزم مساحة. سميت بهذا الاسم لوقوعها عند أطراف جبل الكرمل، وكانت تعرف كذلك باسم طيرة اللوز لكثرة أشجار اللوز التي كانت تنمو فيها وهو أقدم أسمائها، وباسم طيرة حيفا لقربها من هذه المدينة إذ تبعد عنها مسافة 7 كم إلى الجنوب الغربي على الشريط الساحلي الضيق.  ...