نجد
قضاء:  غزة
عدد السكان عام 1948:  720
تاريخ الإحتلال:  13/05/1948
الحملة العسكرية:  براك
الوحدة العسكرية:  جفعاتي
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  أور هنير, سدروت

كانت القرية تنهض على رقعة أرض مستوية مرتفعة في السهل الساحلي الجنوبي, وتشرف على الأراضي الزراعية المحيطة بها. وكانت طرق فرعية تربطها بعدة نقاط على الطريق العام بين المجدل وغزة وببعض قرى المنطقة. في سنة 1596, كانت نجد قرية في ناحية غزة (لواء غزة), وفيها 215 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

وقد أشار إدورد روبنسون وهو عالم توراة أميريكي زار المنطقة في سنة 1838, إلى ان نجد تقع إلى الجنوب من أحد الأودية وشاهد سكانها يزرعون الشعير في مهب الريح بالمذاري الخشبية.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت نجد قرية صغيرة فيها بئر وبركة وازداد عدد سكان القرية خلال فترة الانتداب حيث توسعت في اتجاه الشمال الغربي. وكان سكانها من المسلمين, ويتعلم أبناءها في مدرسة قرية سمسم ( أنظر سمسم, قضاء غزة) الواقعة على بعد كيلومترين إلى الشمال الشرقي. وكان سكان نجد يعملون على الأغلب في الزراعة وتربية الدواجن وكانت حقول الحبوب والفاكهة تحيط بالقرية من جوانبها كافة, وتركزت أشجار الفاكهة في الجانبين الشمالي والشمالي الشرقي, حيث تستمد مياه الري من الآبار, كما كانت هذا الأشجار تغرس في بطون الأودية الموجودة ضمن أراضي القرية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 10 من الدونمات مخصصا للحمضيات والموز, 11916 دونما للحبوب, و511 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت خربة نجد تقع جنوبي القرية, وتشتمل على أسس حجرية لأبنية قديمة وكهوف وصهاريج.

احتلال القرية 
طرد سكان نجد في 13 أيار\ مايو 1948, قبل إنشاء دولة إسرائيل مباشرة. وكتب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يقول إن سكان قرية سمسم المجاورة طردوا, في الوقت ذاته على يد لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح. وقد شن هذا اللواء عددا من الهجمات الصغيرة شمالا وشرقا, بالتنسيق مع انتشار لواء غفعاتي جنوبا في النصف الأول من أيار\ مايو.

 
القرية اليوم
الموقع مسيج وينمو فيه بعض الأشجار القديمة, وهذا ما يوحي بأن الموقع أعيد تصنيفه محمية طبيعية. والموقع مغطى بنبات الصبار وشجيرات شوك المسيح والجميز, وهو يضم أنقاض حيطان لأبنية لا يمكن تمييزها ويصعب تحديد وجهة استخدامها في الماضي. وثمة أيضا قناة للري. أما الأراضي المجاورة فيستغلها المزارعون الإسرائيليون.
 
أقيمت مستعمرتان على أراضي القرية هما: سديروت, التي أسست في سنة 1951 إلى الجنوب من الموقع, وأور هنير, التي أسست في سنة 1957 في جوار الموقع إلى الشمال الشرقي منه.

------------
المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية